الجمعة، 13 يوليو 2012

مشروب مغذي يحسن من ذاكرة مرضى الزهايمر

التوصية بهذا على Google

توصل باحث بمعهد ماساشيست للتكنولوجيا بأمريكا لمشروب مغذي يساعد في تحسن ذاكرة مرضى الزهايمر في مراحله الأولى.

ويبدأ المرضى في فقد ذاكرتهم بتطور الزهايمر، بسبب عطب التشابكات التي تربط بين خلايا المخ.


ويعمل المشروب الجديد الذي سمي بـ Souvenaid على حث نمو تشابكات جديدة كما يشير مخترع المشروب د. ريتشارد ورتمان.


وتشير البيانات لإمكانية وجود شيء يمكن أن يحافظ على القدرة المعرفية لمرضى الزهايمر دون قلق من أعراض جانبية، كما يقول ورتمان.


وقد أثبتت تجارب على حيوانات المعمل أن المحتويات الثلاث للمشروب تعمل على زيادة إنتاج التشابكات بين خلايا المخ بما يحسن من وظائف المخ.

في هذه الدراسة تناول أفراد العينة (حوالي 260 مريضا بالزهايمر في أوروبا) مشروب Souvenaid أو مشروب وهمي بديل لفترة ستة أشهر.


وأظهر المرضى من المجموعتين في الثلاث أشهر الأولى من الدراسة تحسن في الذاكرة، و بعد ذلك بدأ المرضى الذين تناولوا المشروب البديل في إظهار تراجع بالذاكرة.


وعلى العكس استمر المرضى الذين تناولوا مشروب Souvenaid في إظهار تحسن بالذاكرة من خلال الاختبارات التي استخدمت لتقييم مرضى الزهايمر.


ولم يحسم العلماء بعد أن مشروب Souvenaid سوف يظهر تحسن في علاج المرض، وهو قيد البحث من خلال دراسة تجري لفترة أطول للوصول لإجابة شافية عن هذا السؤال.
 


ويتكون هذا المشروب الصحي من ثلاث مكونات غذائية وهي الكولين choline وهو فيتامين B الذي نجده في اللحوم والمكسرات والبيض، والمادة الثانية المكونة للمشروب هي الأحماض الدهنية أوميجا 3 والتي توجد في السمك والبيض والحيوانات التي تتغذي على العشب، بينما المادة الثالثة فهي الـ uridine التي ينتجها الكبد والكلى ونجدها في بعض الأطعمة كجزء من حامض الريبونيكيك الذي يساعد في بناء البروتين في الجسم.


وتلعب مثل تلك المواد المغذية وغيرها من البروتينات دوراً أساسياً في بناء أغشية خلايا المخ التي تكون التشابكات. كي نصل لنتيجة مؤثرة يجب تناول تلك المكونات مجتمعة وهو ما عمله الباحث في جمعها في المشروب الجديد.


وتقول الدراسة التي نشرت مؤخراً في النسخة الإلكترونية لجريدة مرض الزهايمر، إن جميع المرضى الذين تناولوا هذا المشروب لم يعانوا من أعراض جانبية خطيرة طوال فترة الدراسة.


وقد خضع المشاركون لفحص في المخ من خلال عمل رسم المخ الكهربائي، وتبين أن مخ الأشخاص الذين تناولوا المشروب الجديد قد تغير من نمط العته إلى النمط الطبيعي، وحيث إن رسم الدماغ الكهربائي يظهر نشاط التشابكات بالمخ فإن هذه النتائج تقترح أن وظائف التشابكات قد تزايدت مع العلاج.


وقد أظهرت دراسة سابقة أن مرضى الزهايمر في مراحل متأخرة لا يستفيدون من مشروب Souvenaid، ربما لأن خلايا المخ تكون قد تم فقدها بالفعل في تلك المرحلة من المرض، وبهذا لا تنموا تشابكات جديدة بين الخلايا كما يقول الباحث.


وسوف يخضع المشروب الجديد لمزيد من التجارب لمدة عامين قبل أن يتم طرحه بالأسواق كعلاج للزهايمر.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More